ذات صلة

الأكثر قراءة

فولكسفاجن تعتزم إنهاء شراكتها مع بوش في مجال القيادة الآلية

عرب سكاي -نقلت صحيفة بيلد الألمانية عن مصادر متعددة...

إيران لم تشارك في المحادثات الفنية بسبب أحدث الهجمات

عرب سكاي- قال أحد أعضاء ​مكتب حفظ ونشر أعمال...

إسرائيل تدمر بنية تحتية لحزب الله في جنوب لبنان

عرب سكاي - ذكر بيان مشترك صادر عن رئيس الوزراء...

مركز: زلزال بقوة 5.29 درجات يضرب مقاطعة سيتشوان الصينية

عرب سكاي -أفاد ​المركز ⁠الألماني ‌لبحوث ‌علوم الأرض، بأن...

ائتلاف مناهض للاستقلال عن فرنسا يفوز في انتخابات كاليدونيا الجديدة

عرب سكاي -أظهرت نتائج أولية أعلنها مسؤولون في كاليدونيا...

إنزال جوي بريطاني في جزيرة نائية لدعم حالة يشتبه إصابتها بفيروس هانتا

عرب سكاي – هبطت قوات مظلات بريطانية في تريستان دا كونيا، أبعد الأراضي التابعة لبريطانيا في الخارج، مصحوبة بطاقم طبي ومستلزمات طبية، ​بعد تأكيد وجود حالة يشتبه في إصابتها بفيروس هانتا ‌هناك.

وقفز فريق مكون من ستة مظليين واثنين من الأطباء العسكريين من اللواء 16 المحمول جوا من طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني من طراز إيه 400 ​إم، التي قطعت مسافة 6788 كيلومترا من قاعدة بريز نورتون ​الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في أوكسفوردشير إلى جزيرة ⁠أسنسيون، ثم ثلاثة آلاف كيلومتر أخرى جنوبا إلى تريستان دا ​كونيا.

وقالت وزارة الدفاع في بيان إن هذه العملية هي الأولى من نوعها ​التي ينشر فيها الجيش البريطاني كوادر طبية لتقديم الدعم الإنساني عبر القفز بالمظلات.

وكانت الإمدادات موجهة في المقام الأول إلى رجل بريطاني قالت السلطات الصحية البريطانية إنه ​كان أحد ركاب سفينة الرحلات (هونديوس) التي تفشي على متنها فيروس هانتا ​والتي رست في الجزيرة بين 13 أبريل نيسان و15 من الشهر ذاته. وقالت منظمة ‌الصحة ⁠العالمية إن الرجل أبلغ عن أعراض تتفق مع فيروس هانتا في 28 أبريل نيسان، وإن حالته مستقرة وهو في العزل.

وقال بيان وزارة الدفاع “مع وصول إمدادات الأكسجين في الجزيرة إلى مستوى حرج، كان الإنزال الجوي ​برفقة أفراد طبيين ​هو الطريقة الوحيدة ⁠لتقديم الرعاية الحيوية للمريض في الوقت المناسب”.

وتقع جزيرة تريستان دا كونيا، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 200 ​فقط، في منتصف الطريق بين جنوب أفريقيا وأمريكا ​الجنوبية. وهي ⁠الجزيرة المأهولة الأبعد في العالم، حيث تبعد أكثر من 2400 كيلومتر وتستغرق الرحلة إليها ستة أيام بالقارب من سانت هيلينا، أقرب جزيرة مأهولة مجاورة ⁠لها.

وعادة ​ما تعتمد الجزيرة على فريق طبي مكون ​من شخصين لتلبية احتياجاتها الصحية، ولا يمكن الوصول إليها عادة إلا بالقارب لأنه لا ​يوجد بها مدرجا للطائرات.