عرب سكاي – أعلنت هيئة الحشد الشعبي انطلاق عملية أمنية واسعة مشتركة مع الجيش العراقي في بادية النجف الأشرف، بهدف فرض السيطرة الكاملة على المناطق الصحراوية وتأمين الطرق والمناطق الحدودية الممتدة بين النجف وكربلاء وقضاء النخيب وصولاً إلى منفذ عرعر الحدودي.
وقال رئيس أركان عمليات الفرات الأوسط في الهيئة، سجاد الأسدي، إن القوات الأمنية باشرت التقدم من سيطرة الفاج باتجاه عمق البادية عبر عدة محاور عملياتية، ضمن خطة أمنية تهدف إلى تعزيز الاستقرار وفرض السيادة على المناطق الصحراوية المفتوحة. وأضاف أن العملية تتضمن تنفيذ مسح أمني يمتد لمسافة 120 كيلومتراً، بمشاركة مفارز المتفجرات والاستخبارات والجهات الساندة، إلى جانب تنفيذ عمليات تفتيش وتمشيط واسعة تبدأ من معمل السمنت باتجاه قضاء النخيب وصولاً إلى منفذ عرعر الحدودي.
من جانبه، أكد قائد عمليات الفرات الأوسط في الهيئة، علي الحمداني، أن عملية «فرض السيادة» انطلقت في صحراء النجف وكربلاء عبر أربعة محاور رئيسية، بهدف تأمين الطريق الرابط بين كربلاء ومنطقة النخيب. وأوضح أن العملية تُنفذ بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة وبإشراف رئيس أركان الجيش العراقي عبد الأمير يار الله.
وأشار الحمداني إلى أن محاور العملية تضم قيادات عمليات الفرات الأوسط وكربلاء والأنبار في هيئة الحشد الشعبي، إضافة إلى اللواء الثاني في الحشد، مبيناً أن القوات المشاركة تنفذ عمليات تفتيش وتمشيط بعمق يصل إلى 70 كيلومتراً وفق خطط عسكرية منظمة وبمستوى عالٍ من الجاهزية والاحترافية.

