– اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حي بطن الهوى في بلدة سلوان، وأقدمت على إخلاء 11 منزلاً مأهولاً لعائلة الرجبي تضم نحو 65 مقدسيًا، بينهم عائلة يعقوب وأشقاؤه (4 شقق)، وشقة عائلة رزق صلاح، و5 شقق لعائلة نضال الرجبي وأشقائه، إضافة إلى شقة فتحي الرجبي، بهدف السيطرة عليها لصالح الجمعيات الاستيطانية.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال رافقت طواقم من ما تُسمى بـ”سلطة التنفيذ” وعناصر من الشرطة، حيث فرضت طوقًا مشددًا على المنطقة ومنعت الأهالي ووسائل الإعلام من الاقتراب، تزامنًا مع عمليات إخلاء قسرية للسكان وإخراجهم من منازلهم بالقوة.
وأضافت المصادر أن العائلات أُجبرت على إخلاء منازلها خلال ساعات، دون السماح لها بإخراج معظم مقتنياتها، وسط حالة من التوتر والغضب في صفوف الأهالي، خاصة مع تواجد أعداد كبيرة من المستوطنين في محيط الحي.
ويأتي هذا الإجراء في سياق سياسة ممنهجة تستهدف تهجير السكان الفلسطينيين من حي بطن الهوى، الذي يشهد منذ سنوات معارك قانونية وضغوطًا متواصلة لصالح الجمعيات الاستيطانية التي تدّعي ملكية الأراضي.
من جهتها، حذرت مؤسسات مقدسية من تصاعد عمليات الإخلاء في سلوان، مؤكدة أن ما يجري يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، ويهدف إلى تغيير الطابع الديمغرافي للمدينة المقدسة، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف هذه الاجراءات.

