تعرّضت العاصمة اللبنانية بيروت، اليوم الأربعاء 8 نيسان، لموجة من الغارات الإسرائيلية وُصفت بأنها الأعنف والأوسع منذ بدء التصعيد الأخير، وسط استهداف مكثف لمناطق سكنية وتجارية.
وبحسب المعطيات الأولية، شنّ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات مكثفة استهدفت نحو 100 هدف خلال 10 دقائق فقط، بمشاركة 50 مقاتلة، ألقت أكثر من 160 قنبلة، في عملية عسكرية حملت اسم “زئير”.
وتركزت الضربات في قلب بيروت والضاحية الجنوبية، حيث تعرضت مناطق عدة لدمار واسع، أبرزها:
- كورنيش المزرعة، الذي شهد حزاماً نارياً عنيفاً أدى إلى انهيار مبانٍ بالكامل.
- منطقتا بربور والمصيطبة، حيث سُجل دمار كبير في الأبنية السكنية.
- منطقة الرحاب وطريق المطار، اللتان تعرضتا لغارات متتالية.
من جهته، أفاد رئيس الصليب الأحمر اللبناني بسقوط أكثر من 300 بين قتيل وجريح من المدنيين في بيروت والضاحية الجنوبية، كحصيلة أولية مرشحة للارتفاع.
وتأتي هذه الضربات في وقت استُثني فيه لبنان من اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنه بنيامين نتنياهو، ما يعكس تصعيداً خطيراً في وتيرة العمليات العسكرية في المنطقة.

