عرب سكاي – محمد العنانزة
شهد منشور للكاتب عبدالهادي راجي المجالي على منصات التواصل الاجتماعي، تفاعلاً واسعًا، تحوّل إلى سجال سياسي في خانة التعليقات، بعد دخول النائب ديمة طهبوب على خط النقاش والرد على ما ورد في منشور المجالي .

وكان المجالي قد نشر تدوينة انتقد فيها مواقف بعض التيارات السياسية، معتبرًا أن الهجوم على إيران أو تأييدها لا يُعد معيارًا للحكم على الوطنية، متحدثًا عن “مرحلة فرز” قادمة ستكشف مواقف مختلف الأطراف، بما في ذلك اليسار والإسلاميون.
وفي تعليق على ذات المنشور، ردت طهبوب مدافعة عن التيار الإسلامي، مؤكدة أنهم لم يسعوا لتحقيق مكاسب، بل دفعوا أثمان مواقفهم، ورفضت وصف مواقفهم بالصمت أو الحياد، معتبرة أن ما يجري يتطلب وضوحًا في الاصطفاف، خاصة في ظل التطورات الإقليمية.
وردّ المجالي مجددًا ضمن التعليقات نفسها، معتبرًا أن ما طرحته طهبوب يمثل “تبريرًا للصمت”، مشددًا على أن المواقف في القضايا الكبرى لا تحتمل الرمادية، ومستحضرًا تجارب سابقة للإسلاميين في المنطقة، في سياق انتقاده لما وصفه بغياب الموقف الواضح.
ويعكس هذا التفاعل، الذي دار بالكامل ضمن التعليقات على منشور واحد، حالة من التباين في الرؤى بين الطرفين، وسط نقاش أوسع تشهده الساحة السياسية حول الموقف من إيران، ودور التيارات المختلفة بين المواجهة أو الحياد.



