عرب سكاي – محمد العنانزة
شهد المؤتمر الصحفي لكتلة الميثاق النيابية حضوراً لافتاً من حيث “قلّته”، رغم الإعلان عنه مسبقاً، حيث غاب معظم أعضاء الكتلة البالغ عددهم 36 نائباً، ولم يحضر في بدايته سوى رئيس الكتلة الدكتور إبراهيم الطراونة، إلى جانب المهندس حسين كريشان والدكتورة تمارا يعقوب ناصر الدين، قبل أن يلتحق لاحقاً كل من الدكتور عبد الناصر الخصاونة والدكتور هايل عياش.
هذا الغياب الواسع فتح باب التساؤلات، خاصة مع تزامنه مع تواجد رئيس مجلس النواب مازن القاضي في المجلس لاستقبال السفير التركي، ما يطرح تساؤلاً مشروعاً: أين بقية أعضاء الكتلة؟ ولماذا هذا الغياب في حدث يفترض أنه يعكس موقفاً موحداً؟
في المقابل، تم الاعلان عن اجتماع مرتقب عند الساعة الواحدة ظهراً للإعلان عن قرارات مستقبلية.
بين نفي التقليل من أهمية الغياب، وواقع الأرقام على الأرض، يبقى السؤال الأبرز: هل نحن أمام مؤشرات أولى لخلافات داخلية، ربما على خلفية المكتب الدائم، أم أن ما جرى مجرد ظرف عابر؟

