ذات صلة

الأكثر قراءة

الصين تلغي تراخيص 8 شركات تعمل في صناعة السيارات

عرب سكاي -أعلنت وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية إلغاء...

زعماء أوروبيون يتعهدون بالوحدة قبل قمة حلف شمال الأطلسي

عرب سكاي -أكد زعماء أوروبيون مجددا اليوم الأربعاء التزامهم...

الصين تدعو لاستئناف الملاحة الطبيعية بمضيق هرمز سريعا

عرب سكاي -ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) اليوم...

ترامب: إيران تقدم تنازلات كبيرة للغاية

عرب سكاي -قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إن...

الغليلات رئيساً للهيئة الإدارية لحزب الميثاق الوطني في مادبا

عقدت الهيئة العامة لحزب الميثاق الوطني في محافظة مادبا...

قصة مسلسل مولانا

عرب سكاي – تدور أحداث مسلسل مولانا حول شخصية جابر، رجل يهرب من ماضٍ ثقيل يطارده، ومن مجتمع لم يمنحه فرصة للنجاة، في محاولة أخيرة للاختباء، يتخفّى داخل نسبٍ مقدّس، مستنداً إلى حيلة جريئة تغيّر مجرى حياته وحياة الآخرين من حوله.

تأخذه الأقدار إلى قرية منسية، أنهكها الانتظار، حيث يعيش أهلها على أمل عودة “المولى” الذي يؤمنون بأنه سيعيد إليهم الخلاص بعد عقود من اليأس، بذكاء وجرأة، يعيد جابر صياغة الحكاية، فيتحول من هارب إلى رمز، ومن رجل مكسور إلى أملٍ تتعلق به قرية بأكملها.

مسلسل مولانا الحلقة 15

الغضب يشتعل في العادلية بعدما تجمهر الأهالي أمام منزل سليم العادل “مولانا”، مطالبين بالانتقام من رشيد وجواد، متهمين إياهما بقتل أبو ربيع، لكن المفاجأة تقلب الموازين حين يخرج مولانا ليعلن أن الحقيقة تقف خلف شخص غير متوقع.

تظهر زهرة، زوجة عمران، صامتة لا تنطق، قبل أن يحضرها مشمش، لتكتب على يده رسالة تكشف المستور: عمران هو رجل الرائد نمر في الخفاء، وهو من أشعل الفتنة في حي العادلية، وأن “الثكنة” هي من نفذت قتل أبو ربيع، لحظة تكشف تعيد ترتيب الخيوط وتضع الجميع أمام واقع مختلف.

على خط موازٍ، يواصل الملازم فارس تحرياته حول سليم العادل، ويصل إلى الرائد مروان، المسؤول عن قضية حادث جابر جادالله، طالباً مساعدته لإثبات شكوكه، بعدما تأكد من شهادة الأهالي أن شخصاً آخر كان برفقة سليم داخل سيارة الأجرة يوم الحادث.

في تحول عاطفي، تعترف شهلا بمشاعرها تجاه جابر، مؤكدة أنها لا تريد ميراثاً ولا صراعاً ولا حروباً، بل ترغب فقط في البقاء بجانبه لأنها تحبه.

أما العقيد، فبعد مواجهته مع مولانا، يتوجه إلى فاتنة لاصطحابها إلى المستوصف لإجراء عملية إجهاض لدى الدكتورة جمانة، لكنه يُفاجأ بهروبها، في نهاية تترك وراءها نظرات مشتعلة توحي بأن القادم سيكون أكثر اشتعالاً.