عرب سكاي – تقدمت وزارة الخارجية اللبنانية بشكويين إلى مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة، احتجاجًا على ما وصفته باعتداءات إسرائيلية متواصلة على الأراضي اللبنانية.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الشكوى الأولى استندت إلى تقرير أعده المجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان، ويتعلق بقيام القوات الإسرائيلية خلال شهر فبراير الماضي برش مبيد الأعشاب “غليفوسات” فوق عدد من القرى الحدودية في جنوب لبنان. وأشارت إلى أن التحاليل المخبرية لعينات التربة المأخوذة من بلدات عيتا الشعب ورأس الناقورة والضهيرة أثبتت وجود تركيزات مرتفعة جدًا من المادة، تجاوزت بكثير المعدلات المسجلة عادة في الأراضي الزراعية.
وأضافت أن اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية تمنع استخدام مبيدات الأعشاب كوسيلة من وسائل الحرب، معتبرة أن هذه الممارسات تشكل انتهاكًا للقانون الدولي.
أما الشكوى الثانية، فتتعلق باستهداف آلية تابعة للجيش اللبناني مطلع الشهر الجاري على طريق كفرتبنيت – الخردلي، ما أسفر عن مقتل ضابطين وجندي أثناء تأديتهم مهامهم في جنوب البلاد.
وطالبت بيروت الأمم المتحدة بإدانة الحادث واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الانتهاكات المتكررة، وضمان احترام القرارات الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 1701.
وأكدت الخارجية اللبنانية أن هذه التطورات تأتي في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية والمفاوضات الرامية إلى تثبيت وقف الأعمال العدائية وتعزيز الاستقرار في المنطقة، معتبرة أن استهداف الجيش اللبناني يهدد فرص التوصل إلى حلول سلمية مستدامة.

