أعاد حديث نادر للفنان المصري الكبير عادل إمام عن لقائه مع أم كلثوم، المُلقبة بـ”بكوكب الشرق”، إشعال تفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي في مصر.
وجرى تداول مقطع من لقاء سابق جمع الإمام، بالإعلامي محمود سعد، كشف خلاله عن تفاصيل إنسانية وعفوية من تلك المقابلة، التي ظلّت عالقة في الذاكرة الجمعية لسنوات طويلة.
وقال عادل إمام، إن لقاءه الأول بأم كلثوم جاء في عام 1968، خلال رحلة جوية متجهة من القاهرة إلى الكويت للمشاركة في دعم المجهود الحربي، موضحًا أنه كان برفقة الفنان الراحل فؤاد المهندس.
وأشار إلى أنه كان يجلس في المقاعد الخلفية للطائرة، بينما جلس فؤاد المهندس في الدرجة الأولى إلى جوار أم كلثوم، قبل أن يفاجأ بطلب الأخيرة لقاءه شخصيًّا.
وأوضح الفنان المصري أنه تعامل مع الموقف بعفوية شديدة، لافتًا إلى أنه لم يشعر وقتها برهبة لقاء أم كلثوم بقدر ما شعر بأنه يقف أمام شخصية قريبة تشبه “الجدة” في حضورها وهيبتها، رغم المكانة الاستثنائية التي كانت تحتلها في وجدانه ووجدان الجمهور العربي.
كما استعاد عادل إمام موقفًا آخر جمعه بأم كلثوم داخل السفارة المصرية، حين دخل بعفوية ليقف قبلها في الصف الأول خلال التقاط صورة جماعية، قبل أن يتدخل المصور الشهير الراحل فاروق إبراهيم مطالبًا إياه بالتراجع احترامًا لمكانتها، في لقطة وصفها متابعون بأنها تعكس الطابع التلقائي وخفة الظل، التي ارتبطت بشخصية الفنان المُلقب بـ”الزعيم”.

