عرب سكاي -كشفت الشركة عن إطلاق وحدة جديدة تحمل اسم “ميدجورني ميديكال”، سيكون جهاز المسح أول منتجاتها المادية، إلى جانب خطط لإنشاء مراكز صحية متخصصة تتيح للجمهور إجراء الفحوص باستخدام التقنية الجديدة
أعلنت شركة “ميدجورني”، المعروفة بتطوير أدوات توليد الصور بالذكاء الاصطناعي، عن مشروع جديد في المجال الطبي يتمثل في جهاز قادر على إجراء مسح كامل للجسم خلال أقل من 60 ثانية، في خطوة تمثل توسعًا غير مسبوق خارج نشاطها الأساسي في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وكشفت الشركة عن إطلاق وحدة جديدة تحمل اسم “ميدجورني ميديكال”، سيكون جهاز المسح أول منتجاتها المادية، إلى جانب خطط لإنشاء مراكز صحية متخصصة تتيح للجمهور إجراء الفحوص باستخدام التقنية الجديدة.
ويعتمد الجهاز على تقنية الموجات فوق الصوتية، إذ يقف المستخدم على منصة تنقله تدريجيًا داخل حوض مائي، بينما يمر جسمه عبر حلقة تضم نحو نصف مليون وحدة استشعار ومُرسِل للموجات الصوتية الدقيقة. وتقوم هذه الوحدات بإرسال إشارات فوق صوتية وتسجيل انعكاساتها لبناء نموذج ثلاثي الأبعاد للجسم بدقة عالية.
وتقول الشركة إن التقنية توفر صورًا تشبه نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي، لكنها تُنجز العملية بسرعة أكبر بكثير، ما قد يختصر زمن الفحص من عشرات الدقائق إلى أقل من دقيقة واحدة.
ويُطوَّر المشروع بالتعاون مع شركة “باترفلاي نتوورك” المتخصصة في أجهزة الموجات فوق الصوتية المحمولة، والتي منحت “ميدجورني” حقوقًا حصرية لاستخدام تقنية “الموجات فوق الصوتية على شريحة” بموجب اتفاقية وُقعت عام 2025.
ويقود المشروع أحمد عباس، المسؤول عن مشاريع الأجهزة الاستهلاكية في الشركة، والذي انضم إلى “ميدجورني” أواخر عام 2023 بعد مشاركته في تطوير نظارة “فيجن برو” لدى شركة “آبل”.
وخلال الأشهر الـ12 المقبلة، تخطط الشركة لإجراء تجارب بحثية وتحسين الخوارزميات والتصميمات الهندسية للجهاز، تمهيدًا لافتتاح أول مركز للفحص في مدينة سان فرانسيسكو خلال العام المقبل.
كما تسعى “ميدجورني” إلى الحصول على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) لاستخدام القدرات التشخيصية للجهاز، قبل التوسع إلى مدن أخرى وإطلاق أجيال أكثر تطورًا تعتمد على رقائق إلكترونية مخصصة لتحسين جودة الصور الطبية.
وتستهدف الشركة نشر 50 ألف جهاز حول العالم بحلول عام 2031، معتبرة أن التوسع في تقنيات التصوير المبكر قد يسهم مستقبلاً في خفض معدلات الوفيات وتكاليف الرعاية الصحية بصورة كبيرة، رغم أن هذه التقديرات لا تزال بحاجة إلى إثباتات علمية وتنظيمية واسعة قبل اعتمادها.

