عرب سكاي – كشفت مصادر أمنية في تل أبيب خطة تعيد صياغة استعدادات الحرس الثوري الإيراني على مستوى الإقليم في حال فشل المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، بعد التوقيع على مذكرة التفاهم.
وبحسب “قناة 14” العبرية، اختزلت أركان الخطة الإيرانية في 3 أركان: روسيا تموّل، وفيلق القدس بقيادة إسماعيل قاآني تتولى الإدارة، والحوثيون يتكفلون بتسليح أنفسهم، وتحويل هذه المعادلة عبر مضيق هرمز وباب المندب إلى “سلاح يوم القيامة” في يد إيران، وأداة ضغط عالمية ضد المجتمع الدولي، بحسب تعبير القناة العبرية.
ووفق القناة، يسعى الحرس الثوري بموجب هذه الخطة إلى تحويل أهم مضيقين في العالم، وهما مضيق هرمز وباب المندب، إلى أقوى سلاح اقتصادي تسيطر عليه طهران، ويمكن من خلاله ممارسة ضغوط على الولايات المتحدة والعالم عبر تعطيل حركة التجارة العالمية.
وذكرت أن قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، وقائد “فيلق القدس” إسماعيل قاآني، يشرفان بالتنسيق مع روسيا على تفعيل الخطة، وإطلاقها فور فشل المفاوضات الإيرانية الجارية حاليًا مع الولايات المتحدة.

