ذات صلة

الأكثر قراءة

الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل.. بداية مسار التفاوض

عرب سكاي-أكدت حكومتا لبنان وإسرائيل على حق كل دولة...

النشامى يُكملون تحضيراتهم لموقعة الأرجنتين في كأس العالم

عرب سكاي-أنهى المنتخب الوطني تحضيراته الفنية والبدنية، استعدادا لمواجهة...

سوق الكريبتو يخسر 80 مليار دولار

عرب سكاي - تراجع حاد في سوق العملات المشفرة…...

تجربة لمسية وصوتية للمكفوفين في الملاعب

عرب سكاي - فيفا يطلق خدمات متقدمة لذوي الإعاقة...

إيران تضرب… والبحرين تتهم

عرب سكاي – صعّدت إيران والولايات المتحدة من لهجة المواجهة العسكرية في الخليج، بعدما أعلنت طهران تنفيذ ضربات استهدفت “أهدافًا مرتبطة بالقوات الأمريكية”، ردًا على غارات أمريكية قالت إنها استهدفت منشآت مراقبة ساحلية جنوب البلاد.

وزارة الخارجية الإيرانية وصفت الضربات الأمريكية بأنها “وحشية” وتشكل انتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة أن الرد الإيراني جاء في إطار “الدفاع المشروع”، دون الكشف عن المواقع التي تعرضت للقصف.

وفي تطور متزامن، أعلنت البحرين تعرض أراضيها لهجوم بطائرات مسيّرة نسبته إلى إيران، معتبرة أن ما جرى “انتهاك صارخ للسيادة وتهديد مباشر للأمن الإقليمي”، مؤكدة احتفاظها بحق الرد والدفاع عن نفسها.

ويأتي التصعيد وسط تبادل الاتهامات بين واشنطن وطهران بخرق اتفاق التهدئة المؤقت الموقع هذا الشهر، والذي كان يهدف إلى احتواء الحرب المستمرة منذ أربعة أشهر.

الجيش الأمريكي قال إن غاراته الأخيرة جاءت ردًا على هجوم بطائرة مسيّرة استهدف سفينة شحن في مضيق هرمز، فيما أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتعرض ناقلة لأضرار بعد استهدافها بمقذوف مجهول داخل المضيق، دون وقوع إصابات بين الطاقم.

وفي لبنان، ورغم إعلان اتفاق أولي لوقف القتال بين إسرائيل وحزب الله، أفادت وسائل إعلام لبنانية بأن طائرة إسرائيلية مسيّرة استهدفت منطقة النبطية جنوب البلاد، بينما أعلن حزب الله رفضه التعاون مع بنود الاتفاق المتعلقة بنزع السلاح.

التلفزيون الإيراني الرسمي أكد أن الحرس الثوري نفذ “ردًا حازمًا” بعد استهداف برج اتصالات في مدينة سيريك الساحلية، في حين شددت طهران على أنها صاحبة القرار في تنظيم الملاحة داخل مضيق هرمز، محذرة دول الخليج من الانحياز إلى واشنطن.

من جهتها، وصفت القيادة المركزية الأمريكية التحركات الإيرانية بأنها “عدوان غير مبرر على الملاحة التجارية”، مؤكدة استمرار واشنطن في تأمين عبور السفن عبر المضيق الذي يمر من خلاله جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.

وفي موقف لافت، قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن “العنف سيقابل بالعنف”، مؤكدًا أن بلاده التزمت باتفاق وقف إطلاق النار، وأن على إيران اللجوء إلى القنوات الدبلوماسية بدل التصعيد العسكري.

التوترات المتسارعة انعكست مباشرة على أسواق الطاقة والملاحة، رغم تسجيل انخفاض بأسعار النفط مع عودة بعض حركة الشحن عبر مضيق هرمز واستئناف تحميل النفط السعودي من ميناء رأس تنورة بعد توقف استمر عدة أشهر.