عرب سكاي – دعا البابا ليو الرابع عشر، إلى وقف الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، والعودة إلى طاولة الحوار، محذرًا من أن استمرار الصراع يهدد بتوسيع رقعة التوتر في الشرق الأوسط ويغذي “مناخًا من الكراهية والخوف”.
وجاءت تصريحات البابا خلال صلاته التقليدية عند الظهر في الفاتيكان، حيث شدد على ضرورة وقف القصف وفتح قنوات للحوار السياسي، مؤكدًا أهمية “الاستماع إلى صوت الشعوب التي تدفع ثمن الحروب”.
وللأسبوع الثاني على التوالي، عبّر البابا عن قلقه العميق من تداعيات الحرب على استقرار المنطقة، خصوصًا في لبنان، الذي وصفه بأنه يشكل مركزًا مهمًا لوجود المسيحيين في الشرق الأوسط.
في المقابل، جدّد الفاتيكان موقفه الرافض لتبرير مفهوم “الحرب الوقائية”في النزاعات الدولية.
وقال الكاردينال بيترو بارولين، أمين سر دولة الفاتيكان، إن الاعتراف بحق الدول في شن حرب استباقية وفق معاييرها الخاصة ودون إطار قانوني دولي قد يؤدي إلى إشعال العالم بأسره.
وأضاف بارولين، في تصريحات لوسائل إعلام الفاتيكان، أن الحل يكمن في احترام القانون الدولي واللجوء إلى الدبلوماسية متعددة الأطراف بدلًا من التصعيد العسكري.
ويأتي موقف الفاتيكان في ظل تصاعد المواجهة العسكرية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وسط تحذيرات دولية من اتساع نطاق الصراع في المنطقة.

