ذات صلة

الأكثر قراءة

بيان- نتنياهو زار الإمارات سرا واجتمع مع رئيسها خلال حرب إيران

عرب سكاي - أفاد بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء...

السردية الوطنية الأردنية برؤية بحثية معاصرة

في إطار الجهود العلمية والفكرية الرامية إلى توثيق وتعزيز...

وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره البحريني

عرب سكاي -تلقى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون...

منتخب الناشئين يختتم معسكره التدريبي الداخلي

عرب سكاي -اختتم المنتخب الوطني للناشئين تحت سن 15...

حين يكرَّم المعلم .. يشعر المجتمع أن المستقبل ما يزال بخير

عرب سكاي-محمد العنانزةفي زمنٍ أصبحت فيه الصورة أحيانًا أعلى...

خليفة لاريجاني.. تعيين دهقان أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني

عرب سكاي – تقرر ، الخميس، تعيين وزير الدفاع الإيراني الأسبق، حسين دهقان، أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني خلفاً للراحل علي لاريجاني، الذي اغتالته إسرائيل في طهران، نقلا عن وكالة “تاس” الروسية.

ومع إعلان إيران رسمياً، ليل الأربعاء، مقتل لاريجاني عن عمر ناهز 67 عاماً، بغارات إسرائيلية، تكشفت تفاصيل جديدة.

وأفادت مصادر إيرانية بأن لاريجاني قتل مع نجله مرتضى، وأحد مساعديه، وعدد من مرافقيه، وفق ما نقلت وكالة فارس.

استمع للمقالالنص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

3:13×1

3 دقائقللقراءة

تقرر ، الخميس، تعيين وزير الدفاع الإيراني الأسبق، حسين دهقان، أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني خلفاً للراحل علي لاريجاني، الذي اغتالته إسرائيل في طهران، نقلا عن وكالة “تاس” الروسية.

ومع إعلان إيران رسمياً، ليل الأربعاء، مقتل لاريجاني عن عمر ناهز 67 عاماً، بغارات إسرائيلية، تكشفت تفاصيل جديدة.

وأفادت مصادر إيرانية بأن لاريجاني قتل مع نجله مرتضى، وأحد مساعديه، وعدد من مرافقيه، وفق ما نقلت وكالة فارس.

كما أشارت المصادر إلى أن عملية الاغتيال تمت عبر استهداف منزل ابنته في منطقة برديس شمال شرق طهران، من قبل طائرات حربية تابعة للولايات المتحدة وإسرائيل.

وكانت منطقة برديس تعرضت لضربة عند نحو الساعة الثالثة فجر الثلاثاء، ضمن سلسلة غارات شنتها إسرائيل على العاصمة وغيرها من المناطق الإيرانية.

وبعد ساعات من الغارات، ترددت أنباء بين بعض السكان والمصادر المحلية عن احتمال وجود شخصيات رسمية في المكان، مع الإشارة تحديدا إلى اسم لاريجاني، إضافة إلى أحمد رضا رادان قائد قوى الأمن الداخلي في إيران

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أكد، الثلاثاء، أن لاريجاني قُتل في هجوم إسرائيلي، وذلك بعد أيام قليلة من ظهوره في أحد شوارع طهران للمشاركة بمسيرة “يوم القدس”.

وكتب لاريجاني بعدها في منشور على “إكس” أن “قادة إيران شجعان ولا يخافون أو يختبئون”، في تحد لتصريحات وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث الذي أشار إلى أن القادة الإيرانيين مختبئون.

وينتمي لاريجاني إلى إحدى عائلات رجال الدين البارزة في البلاد وله أشقاء تقلدوا مناصب عليا بعد الثورة عام 1979.

كان يُنظر إليه على أنه سياسي بارع ورجل عملي، لكنه ظل في الوقت نفسه شديد الحرص على حماية نظام الحكم في البلاد.

إلى ذلك، عمل لاريجاني كأحد قادة الحرس الثوري خلال حرب إيران والعراق، قبل أن يتولى رئاسة هيئة الإذاعة والتلفزيون ثم رئاسة المجلس الأعلى للأمن القومي إلى جانب مسيرته البرلمانية التي انتهت بتوليه رئاسة البرلمان لمدة 12 سنة.

ولكونه أحد أبرز رجال النظام في عهد المرشد السابق علي خامنئي، اضطلع بمسؤوليات واسعة شملت ملفات حساسة من بينها المفاوضات النووية مع الغرب وإدارة علاقات طهران في المنطقة وإخماد الاضطرابات الداخلية.

إلا أنه رغم التزامه الثابت حيال سيطرة خامنئي المطلقة، فقد دعا إلى نهج أكثر حذرا مقارنة بشخصيات أخرى من التيار المتشدد، وكان يميل أحيانا إلى تحقيق أهداف إيران عبر الدبلوماسية وإلى التعامل مع المعارضة الداخلية بكلمات مهدئة.

لكن على الرغم من “اعتداله النسبي”، أشارت تقارير إلى أنه أدى دورا محوريا في قمع الاحتجاجات الحاشدة في يناير الماضي، والتي أسفرت عن مقتل آلاف المحتجين، ما دفع واشنطن إلى فرض عقوبات عليه الشهر الماضي، وفق رويترز.