عرب سكاي – تتجه الولايات المتحدة إلى تصعيد وجودها العسكري في الشرق الأوسط، مع دراسة نشر آلاف الجنود الإضافيين، في ظل استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران للأسبوع الثالث، وفق ما أفاد به مسؤولون أمريكيون.
وأفاد المسؤولون أن الإدارة الأمريكية لم تتخذ بعد قرارًا بإرسال قوات برية إلى إيران، إلا أن الجيش يعمل على تعزيز جاهزيته لعمليات محتملة، وسط خيارات عسكرية تشمل تأمين مضيق هرمز ونشر قوات في مواقع استراتيجية مثل جزيرة خرج، التي تمثل مركزًا رئيسيًا لصادرات النفط الإيراني.
وفي سياق التعزيزات، تعتزم واشنطن نشر وحدات إضافية من مشاة البحرية والبحارة، إلى جانب إرسال حاملة الطائرات يو إس إس بوش لتحل محل يو إس إس فورد التي تخضع للإصلاح، مع رفع عدد القوات الأمريكية في المنطقة إلى نحو 50 ألف جندي.
كما تشمل التحركات نشر وحدة بحرية استكشافية تضم نحو 2500 من مشاة البحرية، قادرة على تنفيذ عمليات إنزال بري أو ضربات جوية، في إطار توسيع القدرات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
وبحسب مسؤولين، ستغادر بعض هذه القوات الساحل الغربي للولايات المتحدة قبل الموعد المحدد بنحو ثلاثة أسابيع، دون الكشف عن طبيعة المهام الموكلة إليها.
في المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لم يتخذ قرارًا بإرسال قوات إلى أي موقع، مؤكدًا أنه في حال اتخاذ مثل هذا القرار فلن يتم الإعلان عنه مسبقًا.
ميدانيًا، أعلن البنتاغون تنفيذ آلاف الضربات داخل إيران، استهدفت نحو 7 آلاف موقع، إضافة إلى أكثر من 40 سفينة إيرانية و11 غواصة، في إطار العمليات العسكرية الجارية.
ويأتي ذلك وسط مؤشرات على إطالة أمد الحرب، حيث طلبت وزارة الدفاع الأمريكية تمويلًا إضافيًا يتجاوز 200 مليار دولار، مع سعي للحصول على موافقة الكونغرس.
على الصعيد الداخلي، تواجه الإدارة الأمريكية تحديات سياسية، إذ أظهر استطلاع أجرته رويترز/إبسوس أن نحو 65% من الأمريكيين يتوقعون تدخلًا بريًا في إيران، بينما لا يؤيد هذه الخطوة سوى 7% فقط.
رويترز

