ذات صلة

الأكثر قراءة

هاييتي: 30 قتيلا إثر تدافع في موقع سياحي

عرب سكاي -لقي 30 شخصا على الأقل حتفهم في...

نائب رئيس مجلس النواب يلتقي السفير السعودي

عرب سكاي -التقى النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور...

وزير الأمن الوطني الإسرائيلي يزور المسجد الأقصى

عرب سكاي -زار وزير الأمن الوطني الإسرائيلي اليميني المتطرف...

غارة إسرائيلية تودي بحياة رضيعة في جنوب لبنان بعد أيام من مقتل والدها

عرب سكاي -كانت ألين سعيد ذات الأعوام السبعة ملفوفة...

ترامب: إحكام السيطرة على مضيق هرمز سيستغرق بعض الوقت

عرب سكاي -قال الرئيس ​الأمريكي ​دونالد ترامب ⁠في ​مقابلة...

المحادثات الإيرانية الأميركية في إسلام أباد تضع باكستان تحت المجهر الدولي

عرب سكاي – رشا اليمني – القاهرة

تتجه الأنظار إلى إسلام أباد مع استضافة باكستان محادثات إيرانية أميركية في محاولة لتقريب وجهات النظر حول ملفات عالقة بين الطرفين، في خطوة تعكس حساسية المرحلة التي تمر بها المنطقة، وتضع باكستان في قلب مشهد سياسي ودبلوماسي شديد التعقيد.

وفي هذا السياق، يرى مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق الدكتور عبد الله الأشعل أن اختيار باكستان لاستضافة هذه المحادثات لم يكن عشوائيا، بل يعكس ثقة الأطراف بقدرتها على أداء دور الوسيط المحايد.

وقال الأشعل، في تصريح لـ”عرب سكاي”، إن اختيار باكستان كمسرح لهذه اللقاءات بين إيران من جهة والولايات المتحدة من جهة أخرى “يعكس ثقة نسبية من الأطراف المتنازعة في قدرتها على لعب دور الوسيط المحايد”.

وأضاف أن اختيار إسلام أباد يأتي أيضا في ظل “تراجع الثقة في بعض القنوات التقليدية”.

من جهته، قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة الدكتور طارق فهمي إن اجتماع الإيرانيين والأميركيين في إسلام أباد لا يعني بالضرورة اقتراب التوصل إلى اتفاق، لكنه يكشف إدراكا مشتركا بخطورة التصعيد في المنطقة.

وأضاف فهمي، في تصريح لـ”عرب سكاي”، أن هذه التحركات لا تعني بالضرورة قرب التوصل إلى اتفاق، لكنها تمثل مؤشرا إلى أن جميع الأطراف تدرك خطورة التصعيد، وتسعى إلى إيجاد مساحات للحوار، حتى وإن كانت محدودة أو غير مباشرة.

ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه المحاولات السياسية للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب ويقرب وجهات النظر حول الملفات العالقة بين الدولتين.

وكانت الجولة الأولى من الحوار في إسلام أباد انتهت أمس من دون التوصل إلى اتفاق.

وقال نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، في تصريحات صحفية، إن المحادثات مع إيران “لم تسفر عن اتفاق”، وإنه “يغادر إسلام أباد بعد تقديمه العرض النهائي والأفضل للإيرانيين”.

وردت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية على تصريحات فانس، قائلة إن الجانبين “توصلا إلى اتفاق بشأن عدد من النقاط في المحادثات، لكن وجهات النظر اختلفت حول قضيتين مهمتين، ولم يؤد ذلك إلى اتفاق كامل”.

وتشير الأنباء المنشورة إلى أن الخلاف الأساسي يتمحور حول الأسلحة النووية، في وقت تصر فيه إيران على أنها لا تسعى إلى امتلاك قنبلة ذرية، إلى جانب خلاف آخر يتعلق بالسيطرة الإيرانية على مضيق هرمز، ومحاولتها فرض رسوم على السفن والعبارات التي تمر عبره.

ونقلت وكالات أنباء عن وسيط باكستاني قوله إن فانس والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب، اجتمعوا مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي لمدة ساعتين قبل أخذ استراحة.

وتبرز أهمية باكستان في هذا المسار من خلال استضافتها اللقاءات غير المباشرة بين وفود من الولايات المتحدة وإيران، ما يضعها في قلب المشهد الجيوسياسي، ويمنحها دورا متقدما في إدارة التوازنات بين القوى الكبرى.

كما يمنحها ذلك دورا مهما في القضايا الإقليمية، ويعزز مكانتها دولة قادرة على التوسط في النزاعات الدولية.