ذات صلة

الأكثر قراءة

ولي العهد يلتقي وجهاء وممثلين عن عشائر العجارمة

عمان – التقى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني...

صعود الإسترليني أمام الدولار واليورو

عرب سكاي- صعد الجنيه الإسترليني اليوم الاثنين أمام الدولار...

نيويورك تايمز: البنتاغون يدرس استئناف الحرب على إيران هذا الأسبوع

كشفت تقارير أمريكية عن استعدادات عسكرية مكثفة للولايات المتحدة...

مصدر: أمريكا أبدت مرونة في السماح لإيران بأنشطة نووية سلمية محدودة

قال مصدر إيراني كبير، اليوم الإثنين، إن الولايات المتحدة...

“الاقتصاد الرقمي” تزور الجامعة الأردنية

زارت لجنة الاقتصاد الرقمي والريادة النيابية، برئاسة الدكتور مؤيد...

رصد 80 حالة وفاة وسط شبهات تتعلق بفيروس “إيبولا”

أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل 80 حالة وفاة يشتبه في أنها ناجمة عن فيروس “إيبولا”، في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا؛ ما يمثل “حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، وفق المنظمة.

وذكرت المنظمة أن انتشار المرض الذي تتسبب فيه السلالة “بونديبوجيو” لا يفي بالمعايير التي تجعله يمثل جائحة، لكن الدول التي تشترك في حدود برية مع جمهورية الكونغو الديمقراطية معرضة لخطر كبير لمزيد من الانتشار.

وأضافت في بيان أنها تلقت تقارير عن 80 حالة وفاة يشتبه في أنها ناجمة عن الفيروس و8 حالات أكدتها العينات المختبرية و246 حالة اشتباه بالإصابة حتى يوم السبت.

وجاءت الإصابات في منطقة “إيتوري” بجمهورية الكونغو الديمقراطية موزعة على 3 مناطق صحية على الأقل هي “بونيا” و”روامبارا” و”مونجوالو”، بحسب المنظمة.

وقالت حركة “23 مارس” المتمردة، في بيان، إن مختبراً أكد إصابة حالة واحدة بفيروس “إيبولا” في مدينة “جوما” في شرق الكونغو.

إصابات أمريكية
ونقلت قناة “سي.بي.إس نيوز” عن مصادر في منظمات إغاثة دولية أن قولها إن 6 أمريكيين على الأقل في الكونغو تعرضوا للفيروس، مع اعتبار 3 من هذه الحالات “عالية المخاطر”.

وقالت شبكة ستات نيوز إن أحد الأمريكيين ربما ظهرت عليه أعراض المرض. ولم تتمكن رويترز من التحقق من هذه التقارير على الفور. وذكر موقع ستات نيوز نقلا عن مصادر لم يسمها أيضا أن الحكومة الأمريكية تحاول نقل هؤلاء الأفراد خارج البلاد، ربما إلى قاعدة عسكرية في ألمانيا.

وامتنع ساتيش بيلاي المدير المعني بجهود الاستجابة لفيروس “إيبولا” في “المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها”، خلال مؤتمر صحفي، الأحد، عن الإفصاح عما إذا كان أي أمريكي من بين المصابين، لكنه شدد على أن الخطر على أمريكا لا يزال منخفضاً.

وقال مسؤولون من “المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها”، للصحفيين، الأحد، إنها فعّلت مركز الاستجابة للطوارئ وتعتزم إرسال المزيد من الموظفين إلى مكاتبها في الكونغو وأوغندا.

وأصدرت السفارة الأمريكية في الكونغو، الأحد، تنبيهاً صحياً تُذكر فيه المواطنين الأمريكيين بأن وزارة الخارجية تنصح الأمريكيين بعدم السفر إلى “إيتوري”، وأن قدرة الحكومة الأمريكية على تقديم خدمات الطوارئ للمواطنين الأمريكيين في المنطقة “محدودة للغاية”.

وجاء في التحذير الأمريكي الرسمي: “لا تسافروا إلى هذه المنطقة لأي سبب من الأسباب”.

الانتشار الدولي
وكانت وزارة الصحة في الكونغو أعلنت، يوم الجمعة، تسجيل 80 حالة وفاة في منطقة “إيتوري” شرقي البلاد نتيجة تفش جديد للفيروس.

وقالت المنظمة إن انتشار المرض، وهو الـ 17 في البلاد منذ اكتشاف فيروس “إيبولا”، لأول مرة، في 1976، قد يكون أوسع نطاقاً بكثير نظراً لارتفاع نسبة العينات الإيجابية في الاختبارات الأولية وتزايد عدد حالات الاشتباه.

ووصفت المنظمة هذا الانتشار بأنه “استثنائي” نظراً لعدم وجود علاجات أو لقاحات معتمدة خاصة بالسلالة “بونديبوجيو”، بخلاف السلالة “زائير”.

وكانت جميع حالات الانتشار السابقة في البلاد، باستثناء حالة واحدة، ناجمة عن السلالة “زائير”.

وأشارت إلى أن تفشي الفيروس في الكونغو وأوغندا يشكل خطراً على الصحة العامة في دول أخرى، مع توثيق بعض حالات الانتشار دولياً، ونصحت الدول بتفعيل آليات إدارة الكوارث والطوارئ الوطنية لديها وإجراء فحوصات عبر الحدود وعلى الطرق الداخلية الرئيسة.

وأشارت المنظمة إلى الإبلاغ في العاصمة الأوغندية “كمبالا”، يومي الجمعة والسبت، عن حالتين أكدتهما المختبرات لا يبدو أنهما مرتبطتان، إحداهما حالة وفاة، لشخصين قادمين من الكونغو.

وقالت المنظمة، الأحد، إن حالة إصابة بالفيروس أكدتها العينات المختبرية في وقت سابق في “كينشاسا” عاصمة الكونغو تأكد خلوها من الفيروس بعد فحص ثان.

وأوصت المنظمة بعدم سفر المصابين بالسلالة “بونديبوجيو” أو المخالطين لهم إلى الخارج إلا في إطار عملية إجلاء طبي.

ونصحت بعزل الحالات المؤكدة فوراً ومراقبة المخالطين بشكل يومي، مع تقييد السفر داخل البلاد ومنع السفر الدولي 21 يوماً بعد التعرض للفيروس.

وفي الوقت نفسه، حثت المنظمة الدول على عدم إغلاق حدودها أو تقييد السفر والتجارة بدافع الخوف؛ لأن ذلك قد يؤدي إلى عبور الأفراد والبضائع للحدود بشكل غير رسمي دون رقابة.

والغابات الاستوائية الكثيفة في جمهورية الكونغو الديمقراطية مستودع طبيعي لفيروس “إيبولا”.

وذكر جان كاسيا مدير “المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها”، في بيان، أنه طلب إرشادات وتوصيات فنية بشأن الحاجة لاحتمال إعلان تفشي المرض حالة طوارئ صحية عامة تمس الأمن في القارة.

وأشارت المراكز الأفريقية إلى أن الفيروس، الذي غالباً ما يسبب الوفاة ويسبب الحمى وآلاما في الجسم والقيء والإسهال، ينتشر من خلال الاحتكاك المباشر بسوائل أجسام المصابين أو المواد الملوثة أو الأشخاص الذين توفوا بسبب المرض.