ذات صلة

الأكثر قراءة

الكونجو تحظر التجمعات في 4 مناطق بسبب تفشي إيبولا

عرب سكاي -حظرت جمهورية الكونجو الديمقراطية التجمعات العامة في...

إيران: نعارض عبور السفن خارج المسارات المحددة بمضيق هرمز

عرب سكاي- قال ​كاظم غريب ‌آبادي نائب وزير الخارجية...

ارتفاع عدد القتلى جراء الزلزالين في فنزويلا إلى 1700

عرب سكاي -​قال النائب البرلماني ‌الكبير في فنزويلا خورخي...

الخارجية الإيرانية: لا محادثات مع الولايات المتحدة في الدوحة

عرب سكاي -نفت إيران، الإثنين، جدولة محادثات مع الولايات...

الإمارات تسمح لمواطنيها بالسفر إلى لبنان اعتبارا من اليوم

عرب سكاي -قالت وكالة أنباء الإمارات (وام) الرسمية ​إن...

قاليباف يتوعد برد “ساحق” في حال عاودت واشنطن الحرب

توعد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي قاد وفد بلاده في المحادثات مع الولايات المتحدة، اليوم السبت، برد “ساحق” في حال عاودت واشنطن الحرب، مؤكداً أن طهران “أعادت بناء” قواتها المسلحة خلال وقف إطلاق النار.

وقال قاليباف في بيان على منصات التواصل الاجتماعي إن “قواتنا المسلحة أعادت بناء نفسها خلال فترة وقف إطلاق النار، بطريقة أنه في حال” عاود الرئيس الأميركي الحرب، “سيكون الأمر ساحقاً أكثر ومريراً أكثر للولايات المتحدة من اليوم الأول” للهجوم الذي أطلقته واشنطن وإسرائيل في 28 فبراير (شباط).

أتى بيان قاليباف عقب استقباله في طهران عاصم منير، قائد جيش باكستان التي تقود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، وساهمت في توصلهما إلى هدنة بدأ تطبيقها اعتباراً من الثامن من أبريل (نيسان).

رسائل أميركية

وكانت مصادر “العربية/الحدث” أفادت في وقت سابق اليوم بأن قائد الجيش الباكستاني نقل رسائل أميركية إلى طهران.

كما أوضحت المصادر أن الرسائل الأميركية تحمل تهديداً باستئناف الحرب، فيما تضمن حل القضايا الخلافية لاحقاً إذا وافقت طهران على اتفاق.

في المقابل تحذر الرسائل من عواقب سلبية إذا رفضت إيران الاتفاق.

“اليورانيوم وهرمز”

جاء ذلك بينما جددت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي، التأكيد أن الرئيس الأميركي “أوضح خطوطه الحمراء بشكل لا لبس فيه”. وقالت:” لا يمكن لطهران أبداً أن تمتلك سلاحاً نووياً، ولا يمكنها الاحتفاظ باليورانيوم عالي التخصيب”.

ولعل من أبرز العقبات التي لا تزال قائمة بين الطرفين مسألة نقل اليورانيوم عالي التخصيب والذي يقدر وزنه بنحو 440 كيلغ، إلى خارج إيران، ومسألة حرية الملاحة في مضيق هرمز. إذ تتمسك طهران بفرض “إدارة جديدة” على الممر، وترفض إخراج اليورانيوم من أراضيها، وهو ما يعارض المطالب الأميركية.