النائب وليد المصري رئيس كتلة عزم النيابية
بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، تتجدد في وجدان الأردنيين معاني الفخر والانتماء لوطنٍ استطاع، رغم التحديات وقلة الموارد، أن يصنع نموذجًا في الثبات والكرامة والسيادة. فمنذ إعلان الاستقلال عام 1946، والأردن يمضي بخطى واثقة نحو البناء والتحديث، مستندًا إلى قيادة هاشمية حكيمة وشعبٍ آمن برسالة وطنه وحافظ على وحدته واستقراره.
وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، رفع النائب الدكتور وليد المصري أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وإلى أبناء الشعب الأردني الوفي، مؤكدًا أن عيد الاستقلال يمثل محطة وطنية نستذكر فيها بكل اعتزاز تضحيات الآباء والأجداد الذين صنعوا مجد الوطن ورسخوا أسس الدولة الأردنية الحديثة.
وأشار إلى أن الأردن، وعلى مدار ثمانية عقود، أثبت قدرته على تجاوز الصعاب ومواصلة مسيرة الإنجاز في مختلف المجالات، بفضل حكمة القيادة الهاشمية والتفاف الأردنيين حول وطنهم ومؤسساتهم. كما شدد على أهمية مواصلة العمل بروح المسؤولية والانتماء للحفاظ على أمن الوطن واستقراره، وتعزيز مسيرة التنمية والتحديث التي يقودها جلالة الملك.
وأكد المصري أن الاستقلال لم يكن مجرد حدث تاريخي، بل مسيرة متواصلة من العطاء والعمل الوطني، عنوانها الكرامة والسيادة والاعتماد على الذات، مشيرًا إلى أن الأردن سيبقى، بقيادته الهاشمية ووحدة شعبه، وطن الأمن والإنجاز.
وفي ختام حديثه، دعا الله أن يحفظ الأردن قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، وأن يبقى الوطن عزيزًا قويًا في ظل الراية الهاشمية.

