أكدت وسائل إعلام رسمية إيرانية، الجمعة، أن طهران لن تتخلى عن سيادتها على مضيق هرمز بموجب مسودة مذكرة التفاهم التي يجري العمل عليها مع الولايات المتحدة، مشددة على أنها ستتمسك بما تعتبره حقوقها في الملف النووي خلال أي مفاوضات مقبلة.
وجاءت هذه المواقف بعد إعلان طهران، الجمعة، أنها لم تحسم قرارها بعد بشأن الاتفاق الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بهدف وضع حد للحرب، في وقت تحدث فيه الرئيس الأميركي عن إمكانية توقيع الاتفاق اعتباراً من نهاية الأسبوع الجاري.
ذكرت وكالة “إرنا” الرسمية أن العمل جارٍ على استكمال “الخطوط العريضة” للنص المتعلق بمذكرة التفاهم مع واشنطن، لكنها أكدت أن إيران “لا تقدم في هذا النص أي التزام بالتخلي عن إدارة المضيق أو العودة إلى الظروف التي كانت تسبق العدوان العسكري الأميركي الإسرائيلي”.
مسودة من 14 نقطة لوقف الحرب
من جانب آخر، نشرت وكالة “مهر” الإيرانية ما قالت إنها مسودة مؤلفة من 14 نقطة لمذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن.
وبحسب الوكالة، فإن المسودة تنص على “وقف فوري ودائم للأعمال العدائية على كل الجبهات، بما في ذلك لبنان”.
وأضافت أن المسودة تمنح مهلة تمتد إلى 60 يوماً لإجراء مفاوضات تهدف إلى التوصل إلى اتفاق بشأن القضايا النووية ورفع العقوبات الأميركية الأولية والثانوية بشكل كامل.
وفي ما يتعلق بالملف النووي، أكدت وكالة “إرنا” أن إيران ستواصل الدفاع عن حقوقها النووية خلال أي مفاوضات مع الولايات المتحدة.
وقالت الوكالة إن إيران “ستفاوض على البرنامج النووي حصراً في إطار الحقوق الأساسية للجمهورية الإسلامية”، مشيرة إلى أن قضايا من بينها “حق إيران في تخصيب اليورانيوم والاحتفاظ بالمواد المخصبة” ستكون محوراً أساسياً، مع السعي إلى إدراجها ضمن الاتفاق النهائي.
وأفادت وكالة “مهر” بأن مسودة مذكرة التفاهم تتضمن الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة.
وأوضحت الوكالة أن المذكرة تتيح “الإفراج عن 24 مليار دولار من أصول إيران المجمدة خلال مهلة 60 يوماً للتفاوض بشأن الاتفاق النهائي”، مضيفة أن نصف هذا المبلغ “سيصبح متاحاً لإيران قبل بدء المفاوضات” الخاصة بالاتفاق النهائي.

