ذات صلة

الأكثر قراءة

الحمامات المعدنية في الجزائر… كنز طبيعي ينتظر اهتماما أكبر

عرب سكاي – الجزائر -رياض معزوزي تعد الحمامات المعدنية في الجزائر،...

زلزالا فنزويلا يخلفان أضرارًا في أكثر من 58 ألف مبنى

عرب سكاي -ألحق الزلزالان القويان اللذان ضربا فنزويلا الأسبوع...

مدرب هولندا: لم نخشَ المغرب.. والاستقالة ليست مطروحة

عرب سكاي-شدد مدرب المنتخب الهولندي لكرة القدم رونالد كومان...

عون: نشدد على دور الجيش اللبناني في ضبط الحدود وحماية السلم الأهلي

أشاد الرئيس اللبناني، جوزيف عون، اليوم الثلاثاء، بالدور الذي...

عيد الجلوس الملكي وعيد الجيش والثورة العربية الكبرى.. محطات وطنية خالدة في مسيرة البناء والإنجاز

عرب سكاي – تأتي مناسبات عيد الجلوس الملكي وعيد الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى هذا العام، لتجسد معاني الفخر والاعتزاز بتاريخ الوطن ومسيرته المظفرة، ولتؤكد عمق الانتماء والولاء للقيادة الهاشمية الحكيمة التي قادت الأردن بثبات واقتدار نحو التقدم والازدهار رغم التحديات والمتغيرات الإقليمية والدولية.

ففي التاسع من حزيران، يستذكر الأردنيون بكل اعتزاز تولي حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم سلطاته الدستورية، حيث شهد الأردن خلال سنوات حكمه المباركة نهضة شاملة في مختلف القطاعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ورسخ مكانته دولةً راسخةً في مبادئها وثوابتها، تحظى بالاحترام والتقدير على المستويين الإقليمي والدولي.

كما نستذكر بكل إجلال تضحيات قواتنا المسلحة الأردنية – الجيش العربي، التي كانت وما تزال عنواناً للفداء والبطولة، وسياجاً منيعاً يحمي الوطن ويحافظ على أمنه واستقراره. فقد سطر الجيش العربي عبر تاريخه صفحات مشرقة من الشجاعة والبسالة، وظل وفياً لرسالته الوطنية والقومية والإنسانية، مستمداً عزيمته من قيم الثورة العربية الكبرى ومبادئها الخالدة.

أما ذكرى الثورة العربية الكبرى، فهي محطة تاريخية مضيئة شكلت انطلاقة مشروع النهضة العربية، ورسخت قيم الحرية والوحدة والكرامة، وهي المبادئ التي حملتها القيادة الهاشمية جيلاً بعد جيل، لتبقى نبراساً يهتدي به الأردنيون في مسيرتهم الوطنية.

وفي هذه المناسبات الوطنية العزيزة، نجدد في القطاع التجاري وقوفنا خلف القيادة الهاشمية المظفرة، مؤكدين مواصلة العمل والعطاء لتعزيز مسيرة التنمية الاقتصادية، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى تحقيق النمو المستدام وتوفير بيئة استثمارية جاذبة تسهم في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً لأبناء الوطن.

وإننا في غرفة تجارة الزرقاء نستمد من هذه المناسبات العظيمة روح الإصرار على مواصلة العمل والبناء، إيماناً منا بأن قوة الأردن واستقراره هما الأساس لتحقيق التنمية الشاملة وتعزيز مكانته الاقتصادية، بما ينعكس إيجاباً على مختلف القطاعات الإنتاجية والتجارية والخدمية.

حفظ الله الأردن عزيزاً آمناً مستقراً، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والتقدم.

رئيس وأعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة الزرقاء
والقطاعات التجارية