ذات صلة

الأكثر قراءة

الحمامات المعدنية في الجزائر… كنز طبيعي ينتظر اهتماما أكبر

عرب سكاي – الجزائر -رياض معزوزي تعد الحمامات المعدنية في الجزائر،...

زلزالا فنزويلا يخلفان أضرارًا في أكثر من 58 ألف مبنى

عرب سكاي -ألحق الزلزالان القويان اللذان ضربا فنزويلا الأسبوع...

مدرب هولندا: لم نخشَ المغرب.. والاستقالة ليست مطروحة

عرب سكاي-شدد مدرب المنتخب الهولندي لكرة القدم رونالد كومان...

عون: نشدد على دور الجيش اللبناني في ضبط الحدود وحماية السلم الأهلي

أشاد الرئيس اللبناني، جوزيف عون، اليوم الثلاثاء، بالدور الذي...

الحمامات المعدنية في الجزائر… كنز طبيعي ينتظر اهتماما أكبر

عرب سكاي – الجزائر -رياض معزوزي

تعد الحمامات المعدنية في الجزائر، من الكنوز الطبيعية التي بإمكانها فتح آفاق كبيرة على قطاع السياحة، ودر مداخيل خيالية وبالعملة الصعبة لم يحسن استغلالها، خاصة وان عدد كبير من هذه الحمامات تعدت شهرتها الحدود كونها مصنفة عالميا وتستقطب سنويا مئات الآلاف من داخل الجزائر وخارجها.

وتؤكد أرقام وزارة السياحة، بان الجزائر تضم عبر التراب الوطني نحو 282 منبعا حمويا موزعة عبر مختلف الولايات، مع وجود قرابة 100 منبع مؤهل لاحتضان مشاريع استثمارية جديدة، وهو ما يجعلها من أغنى الدول في المنطقة بهذا النوع من الموارد الطبيعية.

وتعد حمامات ” القرقور، ريغة، بوغرارة، الصالحين، الدباغ و السخنة” من أشهر المحطات الحموية المعنية في الجزائر، وتسعى الدولة خلال السنوات الأخيرة إلى تطوير هذا القطاع عبر تشجيع الاستثمار، وتحسين المرافق والخدمات، وربط السياحة العلاجية بالسياحة الفندقية والبيئية.

المجهودات التي تقدمها الجزائر بخصوص ترقية السياحة الحموية في نظر الخبير في العلاجات بالمياه المعدنية الساخنة سفيان رشيدي، تبقى جد محدودة رغم النية الواضحة بتحريك هذا الملف لما يخدم مستقبل السياحة في الجزائر.

ويقول سفيان رشيدي في تصريح لعرب سكاي “بان المؤهلات التي تمتلكها الجزائر في هذه الشعبة بالذات، تفتقدها الدول المجاورة ودول العالم، لكن اهتمامات الدولة سابقا لم يكن بالقدر الكافين وهو ما تعكسه المرافق المنعدمة في عدد من هذه المحطات”.

ويعترف محدثنا بان الحكومة من خلال وزارة السياحة الجزائرية، أدركت مؤخرا قيمة هذا النوع من السياحة، وبدأت تتحرك لتجسيد مناطق توسع سياحي، بهياكل قاعدية كبيرة، من حمامات، وفنادق، واماكن للعلاج والراحة، لكن ذلك كما قال “يجب ان يدرج بنصائح وتوجيهات الخبرات والعارفين في المجال”.

كما انه يضيف “يجب استغلال الترويج الجيد لهذه الحمامات والمحطات لما يكشف عن الوجه الطبيعي السياحي والعلاجي وحتى التاريخي لمثل هذه الحمامات المعنية، وعلى العالم ان يعلم بأن الجزائر تمتلك ثالث أحسن كمام معدي في العالم بعد حمامات في التشيك والمانيا ألا وهو حمام قرقور بسطيف”.