عرب سكاي – تحولت مواجهة المنتخب الجزائري ونظيره الأرجنتيني في كأس العالم 2026 إلى واحدة من أكثر مباريات دور المجموعات ترقباً، بعدما أطلق النجم الجزائري الشاب إبراهيم مازا تصريحات واثقة أكد فيها قدرة “محاربي الصحراء” على هزيمة بطل العالم.
ويعيش مازا، الملقب بـ”مازادونا”، فترة مميزة مع نادي باير ليفركوزن الألماني، بعد موسم لافت جعله محط أنظار عدد من كبار الأندية الأوروبية، ما يعزز طموحه لترك بصمة كبيرة في المونديال أمام كتيبة ليونيل ميسي.
ولا يقتصر تفاؤل الجزائريين على تألق مازا فقط، إذ يستند المنتخب إلى عدة عوامل تمنحه الثقة قبل المواجهة المرتقبة، أبرزها الدافع المعنوي المستمد من الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي في مونديال 2022، والذي أثبت قدرة المنتخبات العربية والإفريقية على منافسة كبار العالم.
كما يدخل المنتخب الجزائري البطولة بحالة فنية مستقرة، بوجود مجموعة من الأسماء البارزة يتقدمها رياض محرز ومحمد عمورة وأمين غويري وحسام عوار وهشام بوداوي، ما يمنح الفريق تنوعاً هجومياً وخبرة قادرة على مجاراة أبطال العالم.
وبين طموح جيل جزائري يسعى لكتابة التاريخ، وخبرة منتخب أرجنتيني يتطلع للاحتفاظ بمكانته العالمية، تبدو المواجهة أكثر من مجرد مباراة في دور المجموعات، بل اختباراً حقيقياً لقدرة “محاربي الصحراء” على صناعة المفاجأة.

