أكد قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، أنه لم يتلقَّ عرضاً مباشراً لتولي منصب نائب الرئيس السوري، مشيراً إلى أن المباحثات مع دمشق ما تزال مستمرة وأن أولوية المرحلة الحالية هي الوصول إلى صيغة دمج سياسي وأمني.
وأوضح عبدي في حوار مع بودكاست «مزيج»أنه لم يلتقِ أي مسؤولين إيرانيين بشكل مباشر، لكنه تلقى رسائل متعددة من جانبهم دون أن يرد عليها. كما أشار إلى وجود هدنة حالية مع الجانب التركي، معبّراً في الوقت ذاته عن عدم ممانعته لزيارة أنقرة مستقبلاً.
وأضاف أنه تعرّض لمحاولات اغتيال عدة، وأن قواته كانت هدفاً لهجمات تركية، لافتاً إلى أن مصطلح “العروبة” غير مقبول بالنسبة لهم كمكوّن كردي.

