عرب سكاي -أعلن اثنان من المنافسين السياسيين الرئيسين لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد توحيد جهودهما في محاولة للإطاحة بالحكومة الائتلافية في الانتخابات المقبلة المتوقع إجراؤها في وقت لاحق من العام.
وأصدر رئيسا الوزراء السابقان نفتالي بينيت من تيار اليمين ويائير لابيد من تيار الوسط بيانين أعلنا فيهما اندماج حزبيهما (بينيت 2026) و(هناك مستقبل).
وقال زعيم المعارضة لابيد “تهدف هذه الخطوة إلى توحيد التكتل ووضع حد للانقسامات الداخلية وتركيز كل الجهود على الفوز بالانتخابات المقبلة الحاسمة وقيادة إسرائيل نحو المستقبل”.
وقال مكتب بينيت إن الحزب الجديد سيحمل اسم (معا) وإن بينيت سيتولى قيادته.
* توحيد الصف مرة أخرى
شكل بينيت ولابيد تحالفا من قبل أنهى سيطرة دامت 12 عاما لنتنياهو على رئاسة الحكومة الإسرائيلية عقب انتخابات عام 2021، لكنهما شكلا آنذاك حكومة ائتلافية لم تصمد سوى نحو 18 شهرا.
وقبل ذلك، فرضا نفسيهما بقوة في حكومته الائتلافية عام 2013 في خطوة استبعدت حلفاء نتنياهو التقليديين من اليهود المتزمتين دينيا.
وعاد نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأطول بقاء في السلطة، إلى المشهد السياسي بعد فوزه في انتخابات نوفمبر تشرين الثاني 2022، وشكل حكومة توصف بأنها الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.
لكن مصداقية نتنياهو من الناحية الأمنية انهارت عقب هجوم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) عام 2023 على بلدات في جنوب إسرائيل، والذي من بعده شهد الشرق الأوسط اضطرابات وشنت إسرائيل القتال على جبهات متعددة. وتوقعت استطلاعات الرأي منذ ذلك الحين بشكل متكرر أنه سيخسر الانتخابات المقبلة، المقرر إجراؤها بحلول نهاية أكتوبر تشرين الأول.

