عرب سكاي – أحيت اليابان، اليوم، الذكرى الخامسة عشرة للزلزال المدمر وموجات المد العاتية (تسونامي) التي ضربت شمال شرق البلاد عام 2011، وتسببت في كارثة نووية في محطة فوكوشيما دايتشي للطاقة النووية، والتي تعد أسوأ حادث نووي منذ كارثة كارثة تشيرنوبل.
وذكرت وكالة وكالة كيودو اليابانية للأنباء أن زلزالًا عنيفًا بلغت قوته نحو 9 درجات على مقياس ريختر ضرب المنطقة في 11 مارس 2011، أعقبه تسونامي هائل أدى إلى تدمير واسع وانهيار أنظمة التبريد في محطة فوكوشيما النووية، ما تسبب في تسرب إشعاعي واسع النطاق.
وبحسب وكالة الشرطة الوطنية اليابانية، فقد بلغ عدد ضحايا الكارثة نحو 15,901 قتيل، فيما لا يزال 2,519 شخصًا في عداد المفقودين حتى نهاية فبراير الماضي، معظمهم في محافظات مياجي وفوكوشيما وإيواته.
ومن المقرر أن تحضر رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي مراسم إحياء الذكرى التي تقام في محافظة فوكوشيما، تكريمًا لضحايا الكارثة وتجديد الالتزام بجهود إعادة الإعمار وتعزيز إجراءات السلامة النووية في البلاد.
وتعد كارثة فوكوشيما واحدة من أخطر الحوادث النووية في التاريخ الحديث، إذ أدت إلى مراجعات واسعة لسياسات الطاقة النووية في اليابان وعدد من دول العالم.

