أكدت مصر موقفها الرسمي من التصعيد العسكري المرتبط بـ إيران، مشددة على رفضها الانخراط في أي عمل عسكري أو تحالفات قتالية في المنطقة، رغم إدانتها الواضحة للهجمات التي طالت دولاً خليجية.
وقالت مصادر رسمية إن القاهرة تؤكد تضامنها الكامل مع الدول العربية، ووقوفها إلى جانب أمن واستقرار المنطقة، لكنها في الوقت ذاته تتمسك بخيار الحلول السياسية والدبلوماسية كمسار أساسي لاحتواء الأزمة.
وأضافت أن التحركات المصرية تتركز حالياً على تهدئة التوتر ومنع توسع رقعة الصراع، من خلال اتصالات إقليمية ودولية مكثفة، في ظل مخاوف متزايدة من تداعيات الحرب على أمن المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.
وفي السياق ذاته، أوضحت المصادر أن مصر قد تقدم أشكالاً من الدعم للدول العربية في حال تطلب الأمر، إلا أن هذا الدعم لن يشمل تدخلاً عسكرياً مباشراً.
بالتوازي، بدأت الجهات المختصة داخل مصر دراسة واتخاذ إجراءات احترازية للتعامل مع تداعيات التصعيد، خاصة على صعيد الطاقة والاقتصاد

