ذات صلة

الأكثر قراءة

فنزويلا: 164 قتيلًا و971 مصابًا في زلزالين مدمرين

عرب سكاي - أعلنت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريجيز،...

طهران ومسقط تؤكدان أهمية التنسيق بشأن الملاحة في مضيق هرمز

أعرب سكاي - كدت إيران وسلطنة عُمان، خلال اتصال...

الاحتلال يحتجز ناشطًا وصحفيًا خلال تغطيتهما انتهاكات بالأغوار الشمالية

عرب سكاي - احتجزت قوات "الاحتلال الإسرائيلي"، الناشط بلال...

الأردن يسير القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان

سيرت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية اليوم الخميس، القافلة التاسعة...

ضعف الذاكرة ليس شيخوخة دائمًا… مؤشرات صحية قابلة للعلاج

عرب سكاي – أكد الدكتور نيكيتا غوريانوف أن ضعف الذاكرة والشرود الذهني لا يعني دائما التقدم في العمر، فقد يكونان مؤشرا على مشكلات صحية قابلة للعلاج.وقال: “أحيانا يكون النسيان عرضا يمكن معالجته إذا فهمنا مبكرا ما الذي يعيق عمل الدماغ بشكل طبيعي. غالبا ما يتطور تدريجيا تحت تأثير عوامل خارجية وداخلية، مثل اضطراب إمداد الدماغ بالطاقة، نقص الأكسجين، نقص الفيتامينات والعناصر الدقيقة، وضعف تدفق الدم، ما يؤدي إلى بطء معالجة المعلومات وضعف تكوين ذكريات جديدة”.

واضاف أن الحرمان المزمن من النوم، وخصوصا حالة انقطاع النفس الانسدادي، يؤثر سلبا على الوظائف الإدراكية، وغالبا لا يدرك الشخص وجود المشكلة رغم شعوره المستمر بالتعب والارتباك الذهني. كما أن نقص فيتامين B12 والحديد يبطئ عمل الجهاز العصبي ويضعف التركيز.


ونبه الدكتور غوريانوف إلى أن الاستخدام طويل الأمد وغير المنضبط لبعض الأدوية يمكن أن يثبط الوظائف الإدراكية ويزيد من ضعف الذاكرة، ما يُفسر خطأ أحيانا على أنه نتيجة طبيعية للتقدم في العمر.


ويؤكد على أهمية التمييز بين النسيان المؤقت والحالة المرضية: إذا بدأت المشكلات تؤثر على الحياة اليومية أو صاحبتها تشوش ذهني، لامبالاة، أو تغيرات في الشخصية، يصبح من الضروري استشارة الطبيب.


ويضيف أن التشخيص المبكر والتركيز على الأسباب القابلة للعلاج—مثل تحليل مستوى الفيتامينات والهرمونات، صحة الأوعية الدموية، معالجة اضطراب النوم، أو ضبط الأدوية—يمكن أن يحسن الوظائف الإدراكية بشكل ملحوظ دون الحاجة إلى علاجات مكثفة.