ذات صلة

الأكثر قراءة

إيران: هجوم إلكتروني يعطل الخدمات المرتبطة بالبطاقات في 3 بنوك

عرب سكاي -أعلنت شركة توفير تكنولوجيا الخدمات المصرفية في...

أفراح الجماهير بالتأهل لدور 32 بكأس العالم تصل قصر ملك النرويج

عرب سكاي -اندلعت احتفالات صاخبة طوال الليل في أنحاء...

قرار للأمم المتحدة يدعو لمحاسبة مرتكبي الهجمات على قوات حفظ السلام

عرب سكاي -تبنى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الثلاثاء،...

الأمم المتحدة: بدء عملية إجلاء مرتبطة بسفن عالقة بمضيق هرمز

عرب سكاي -قالت المنظمة البحرية الدولية ​التابعة للأمم المتحدة...

أبو نوار لـ “عرب سكاي”: هرمز وباب المندب على خط النار .. والطاقة أول المتأثرين

عرب سكاي – رزان السيد


قال الخبير العسكري والاستراتيجي الأردني مأمون أبو نوار لـ”عرب سكاي” إن اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي سيدفع المنطقة نحو مرحلة تصعيد أوسع، مرجحا أن تزداد وتيرة الضربات والعمليات الأمنية خلال الأيام المقبلة، “وليس الاتجاه مباشرة إلى التهدئة أو المفاوضات.


وأوضح، أن واشنطن لا تبدو، حتى الآن، أمام استراتيجية متكاملة لإنهاء المواجهة أو رسم سيناريو واضح “لليوم التالي”، ما يعزز حالة الضبابية السياسية والعسكرية.


وأضاف أن خامنئي كان يمثل رمز محوري في بنية النظام الإيراني، وأن اغتياله سيقرأ داخليا باعتباره استهداف لكيان الدولة، الأمر الذي يرفع احتمالات الرد الواسع.


واستبعد أبو نوار فرضية تغيير النظام في إيران أو انهياره من الداخل في المدى المنظور، مشيرا إلى تماسك مؤسسات القوة، وفي مقدمتها الحرس الثوري الإيراني وقوات الباسيج، إضافة إلى شبكة واسعة من القوى الحليفة في الإقليم.


ولفت إلى أن الحرس الثوري سيؤدي دورا مؤثرا في مرحلة ما بعد خامنئي، سواء في ضبط الأمن الداخلي أو التأثير على آلية اختيار القيادة البديلة.


وأكد أبو نوار أن البرنامج النووي والصواريخ الباليستية يمثلان بالنسبة لطهران أدوات ردع “وجودية”، ومن غير المرجح أن تتخلى عنهما تحت الضغط العسكري، بل قد تعتبر أي محاولة لاستهدافهما تصعيدا يستوجب رداً مضاعفاً.


كما حذر من أن أي تدخل عسكري واسع لتغيير النظام سيتطلب حشودا ضخمة وكلفة عالية، وقد يفتح الباب أمام انخراط أذرع إقليمية حليفة لإيران، مثل “أنصار الله”، بما قد يبدل قواعد الاشتباك في المنطقة.


ونبه أبو نوار إلى أن اتساع رقعة المواجهة قد يهدد ممرات ملاحية استراتيجية، وفي مقدمتها مضيق هرمز وباب المندب، بما ينعكس على أسواق الطاقة والتجارة العالمية ويزيد من تعقيد المشهد الدولي.


وختم بالقول إن عودة طهران وواشنطن إلى طاولة المفاوضات “ليست مستحيلة”، لكنها لن تكون سريعة أو مباشرة، إذ ستتوقف على مآلات التصعيد الميداني وقدرة الأطراف على احتواء الردود المتبادلة، معتبراً أن المرحلة المقبلة ستكون اختباراً حقيقياً لتوازن الردع في المنطقة.