عرب سكاي – انخفضت أسعار النفط اليوم الخميس إلى مستويات ما قبل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مع اقتراب حركة الملاحة في مضيق هرمز من العودة إلى طبيعتها، وفق تصريحات أمريكية رسمية.
وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن حركة المرور عبر المضيق تشهد تحسنًا ملحوظًا، مع عبور كميات كبيرة من النفط خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في مؤشر على تعافي أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع جولة لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في الخليج، هدفت إلى حشد دعم إقليمي لاتفاق مبدئي مع إيران، وسط مخاوف من تداعياته على أمن الطاقة في المنطقة.
ورغم هذا الهدوء النسبي، شددت طهران على استمرار دورها في إدارة أمن المضيق، حيث حذّر الحرس الثوري الإيراني السفن من الالتزام بالمسارات التي تحددها طهران، ورفض أي خطوط ملاحية جديدة دون تنسيق مباشر، واصفًا إياها بأنها “غير مقبولة وخطيرة”.
ويأتي هذا الموقف بعد إعلان سلطنة عُمان عن مسارات ملاحية مؤقتة بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، في محاولة لتنظيم حركة العبور وتقليل المخاطر.
وأظهرت بيانات دولية عبور 57 سفينة تحمل نحو 1100 بحار مضيق هرمز منذ 23 يونيو ضمن ترتيبات إجلاء تدريجية، في ظل توترات سابقة أثرت على تدفقات الطاقة العالمية.
وفي المقابل، شدد روبيو خلال اجتماع في البحرين على أن واشنطن تسعى إلى “سلام دائم” في المنطقة، دون المساس بأمن حلفائها، مؤكدًا رفض بلاده لأي رسوم قد تُفرض على السفن المارة عبر المضيق.
وقال: “لا يحق لأي دولة في العالم فرض رسوم على الممرات المائية الدولية، وهذا لن يكون مقبولًا في أي اتفاق”.
كما أكد وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي أن أي ترتيبات مستقبلية للملاحة في هرمز يجب أن تخلو من رسوم العبور، في إشارة إلى حساسية الملف في ظل التوازنات الإقليمية الدقيقة.

