ذات صلة

الأكثر قراءة

تطورات مفاجئة.. اتجاه قضائي نحو تبرئة فضل شاكر

عرب سكاي – تتجه الأنظار إلى جلسة مرتقبة تعقدها محكمة جنايات بيروت، الأربعاء، للنطق بالحكم في القضية التي يُحاكم فيها الفنان اللبناني فضل شاكر إلى جانب الشيخ أحمد الأسير، في واحدة من أبرز القضايا التي استمرت لسنوات.

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام لبنانية، تُوصف الجلسة بأنها مفصلية، في ظل مؤشرات قانونية تفيد بأن التوجه داخل الأوساط القضائية يميل إلى إعلان البراءة، نتيجة ما يُقال إنه غياب أدلة حاسمة تثبت تورط المتهمين في محاولة الاعتداء على هلال حمود، وهو عنصر سابق في سرايا المقاومة.

وتعود القضية إلى أكثر من عقد، حين تقدم حمود بدعوى اتهم فيها شاكر بتهديده بالقتل، قبل أن يتراجع لاحقًا وينفي تعرضه لأي تهديد مباشر. كما أظهرت مجريات التحقيق، وفق ما نقلته وسائل إعلام، أن الشهادة تضمنت حديثًا عن تهديد مزعوم سُمع عبر مئذنة مسجد، دون توفر أدلة مادية تثبت التخطيط أو التنفيذ.

وخلال جلسات المحاكمة، نفى شاكر بشكل متكرر أي صلة له بالقضية، مؤكدًا عدم تورطه في أعمال عنف، وهو ما عزز فرضية ضعف الأدلة المقدمة ضده.

ورغم احتمال صدور حكم بالبراءة أو إخلاء السبيل في هذه القضية، فإن ذلك لا يعني إغلاق الملف القضائي بالكامل، إذ لا يزال شاكر يواجه قضية أخرى أمام المحكمة العسكرية مرتبطة بأحداث أحداث عبرا 2013، التي شهدت مواجهات بين الجيش اللبناني ومسلحين تابعين للأسير.

ويُتهم شاكر في هذا الملف بتمويل جماعة الأسير والمشاركة في أعمال مسلحة، وهي اتهامات ينفيها، فيما تؤكد هيئة الدفاع أن القضيتين منفصلتان من الناحية القانونية.

يُذكر أن شاكر سلّم نفسه للسلطات اللبنانية عام 2025، بعد سنوات من الاختباء في مخيم عين الحلوة، في خطوة هدفت إلى تسوية وضعه القانوني، عقب صدور حكم غيابي سابق بحقه، قبل إعادة النظر في بعض التهم وإسقاط جزء منها.