عرب سكاي – شهد معبر السلامة الحدودي في ريف حلب الشمالي احتجاجات لعمال تفريغ الشاحنات، رفضاً لقرار خفض الأجور من 40 إلى 30 دولاراً للشاحنة الواحدة.
وأعرب المحتجون عن استيائهم من القرار، معتبرين أنه يزيد من تدهور أوضاعهم المعيشية، خصوصاً مع ارتفاع تكاليف الحياة وتراجع فرص العمل. وطالبوا الجهات المعنية بالتراجع عن الخطوة وإعادة الأجور إلى مستواها السابق.
وتأتي هذه التحركات في ظل توترات متكررة تشهدها المعابر التجارية في شمال سوريا، حيث ترتبط أجور النقل والتفريغ بقرارات الإدارات المشرفة، وسط شكاوى مستمرة من العمال والسائقين بشأن الرسوم وآليات العمل.
ويُعد معبر باب السلامة من أبرز المعابر الحدودية بين سوريا وتركيا، إذ يربط ريف حلب بمدينة كلس وغازي عنتاب، ويشهد حركة نشطة للمسافرين والبضائع والمساعدات الإنسانية.

